الفيض الكاشاني
96
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
خرج وإلينا اسند ، فيكون بذلك خارجا من ولايتنا » « 1 » . * بيان يستفاد من هذا الحديث أنه لا ينبغي الحكم ببطلان ما نسب إليهم عليهم السّلام من الحديث المحتمل صدقه ، وإن ضعف إسناده أو بعد مضمونه عن أفهامنا . [ المتن ] [ 93 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه » « 2 » . * بيان المعنى أنّ تركك رواية حديث قد أحصيته فلم تروه خير من روايتك حديثا لم تحط به ، فإذا تردّد الأمر بين أن تترك حديثا لم تحط به ولم تحفظه على وجهه ، وبين أن ترويه ، فالأولى ألا ترويه ؛ لأنّ في رواية الحديث منفعة ، وفي رواية ما ليس بحديث على أنه حديث مفسدة ، ودفع المفسدة أهمّ وأولى من جلب المنفعة . [ المتن ] [ 94 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه والتثبّت والردّ إلى أئمّة الهدى حتى يحكّموكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ، ويعرّفوكم فيه الحقّ ، قال اللّه تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 3 » . * بيان « يحكّموكم » على الأبنية الثلاثة يردّوكم . [ المتن ] [ 95 ] 10 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه ، فقد هلك وأهلك » « 4 » . [ 96 ] 11 . الكافي ، والتهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « كلّ مفت ضامن » « 5 » . [ 97 ] 12 . الفقيه : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس فقال : « إن اللّه تعالى حدّ حدودا فلا تعتدوها ،
--> ( 1 ) . الكافي 2 : 223 / 7 . ( 2 ) . الكافي 1 : 50 / 9 . ( 3 ) . الكافي 1 : 50 / 10 ، والآية من سورة النحل ( 16 ) : 43 والأنبياء ( 21 ) : 7 . ( 4 ) . الكافي 1 : 43 / 9 . ( 5 ) . الكافي 7 : 409 / 1 ، التهذيب 6 : 223 / 530 .